خطاب محمد السادس

ملك المغرب يفتتح الدورة التشريعية الثانية عشرة: الصناعة، واللامركزية الإقليمية، ورسائل إلى إسبانيا

يدعو العاهل إلى وضع استراتيجيات جديدة لضمان أمن المياه والطاقة والغذاء، وإلى زيادة مساهمة الشركات في الاستثمارات وخلق فرص العمل. وفيما يتعلق بالتعاون مع إسبانيا في مجال الهجرة: فقد وصل النموذج الحالي إلى حدوده القصوى

بقلم سيرجيو روشي

Aggiungi Il Sole 24 Ore
ai preferiti su Google
Il re Mohammed VI del Marocco (al centro), accompagnato dal figlio, il principe ereditario Moulay El Hassan (a sinistra), e dal fratello, il principe Moulay Rachid (a destra),  sul balcone del Palazzo del Parlamento a Rabat, durante l’apertura della prima sessione della XII legislatura  (EPA/Jalal Morchidi)

2' دقيقة قراءة

Translated by AI
Versione italiana

2' دقيقة قراءة

Translated by AI
Versione italiana

يدعو العاهل إلى وضع استراتيجيات جديدة للأمن المائي والطاقة والأمن الغذائي، وإلى زيادة مساهمة الشركات في الاستثمارات وخلق فرص العمل. بشأن التعاون مع إسبانيا في مجال الهجرة: لقد وصل النموذج الحالي إلى حدوده القصوى. ويهدف المغرب إلى تعزيز دوره كاقتصاد ناشئ، من خلال الجمع بين النمو وتقليص الفجوات الاجتماعية والإقليمية. وهذا هو التوجه الذي أشار إليه محمد السادس في كلمته الافتتاحية للدورة الأولى من السنة الأولى للبرلمان الثاني عشر، التي ألقاها بحضور ولي العهد مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد والأمير مولاي أحمد. جاء ذلك في تقرير لوكالة الأنباء المغربية (ماب).

وأثنى العاهل على أعضاء مجلس النواب على الثقة التي حظوا بها من الناخبين، ووصف الوضع الحالي بأنه «استثنائي، وحافل بالفرص التي قد لا تتكرر». وهي مرحلة، على حد تعبيره، يجب أن تشكل نقطة تحول لتعزيز مكانة البلاد كقوة اقتصادية ناشئة وموثوقة.

Loading...

الاستراتيجيات الصناعية وأمن الإمدادات

يدور الجزء الاقتصادي من الخطاب حول إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات في مجالات أمن المياه والطاقة والغذاء، والتنمية الصناعية، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي. وترافق هذه الأولويات تسريع عملية تكوين احتياطيات استراتيجية وتأمين سلاسل التوريد للسلع الأساسية.

وقد دعا محمد السادس القطاع الخاص إلى لعب دور أكثر فعالية في خلق فرص العمل، والاستثمار، والتصدير. وفي الوقت نفسه، حث على تبني رؤية متكاملة للسياسات المتعلقة بالشباب، قادرة على الربط بين التعليم، والتأهيل المهني، والاندماج في النظام الاقتصادي.

المناطق: وضع حد للتأخير في نقل الصلاحيات

على الصعيد الداخلي، شدد العاهل على التنفيذ الكامل للامركزية المتقدمة وتفويض الصلاحيات الإدارية. ووصف أي تأخير في تطبيق الميثاق المتعلق بذلك بأنه «لم يعد مقبولاً»، مطالبًا بالنقل الفعلي للصلاحيات والموارد من الإدارة المركزية إلى المحافظات والمناطق. وتتمثل التوجيهات في تعزيز المؤسسات الإقليمية وتحسين آليات التنسيق والاتفاقات مع الدولة. وبذلك، يُدرج إعادة التوازن الإقليمي جنبًا إلى جنب مع النمو الاقتصادي ضمن أولويات الدورة البرلمانية الجديدة.

الهجرة، نداء موجه إلى إسبانيا

على الصعيد الدولي، أكد محمد السادس مكانة المغرب كشريك مسؤول وموثوق، لكنه أشار إلى ضرورة إعادة النظر في التعاون الحالي في مجال الهجرة. ورغم اعترافه بالنتائج التي حققها النهج المتبع، أكد العاهل أن هذا النموذج «قد وصل إلى حدوده». وعلى وجه الخصوص، أشار إلى الصعوبات في العلاقات مع إسبانيا، وعزاها إلى «أحكام قانونية عفا عليها الزمن وقرارات قضائية بعيدة عن الواقع» التي، وفقًا لخطابه، تعرقل إعادة القاصرين والأشخاص الذين يسيئون استخدام وضع اللاجئ إلى أوطانهم. وفي مواجهة تصريحات وُصفت بـ«غير المسؤولة» ومحاولات الاستغلال، شدد الملك على أن الشراكة تشكل خياراً سيادياً وطوعياً، لا يخضع للضغوط أو الابتزاز. ثم أعلن عن تقديم وثيقة استراتيجية إلى الشركاء تركز على التنمية المشتركة والقدرة التنافسية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.

الولاية كمسؤولية تجاه المواطنين

وفي خطابه، أشار محمد السادس أيضًا إلى الهوية الوطنية، واستمرارية الملكية، ودوره كخليفة للمسلمين، إلى جانب الإنجازات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية التي حققها البلد. وأوضح أن هذا الفخر يجب ألا يتحول إلى غرور، بل أن يغذي المسؤولية الجماعية. وفي ختام كلمته، ذكّر الملك أعضاء البرلمان بأن الولاية التي منحوا إياها تمثل التزاماً سياسياً وعقداً أخلاقياً مع المواطنين: وهي مسؤولية يتعين على الدورة البرلمانية الجديدة الوفاء بها.

جميع الحقوق محفوظة ©
Loading...

Brand connect

Loading...