لماذا يخشى حفتر والإخوان المسلمون إجراء الانتخابات؟
يميل الخلل الديموغرافي لصالح الدوائر الانتخابية في الغرب. ورغم أن حكومة الشرق تسعى إلى كسب التأييد في طرابلس بالاستفادة من السخط السائد، إلا أن هناك ضغوطاً لإقالة الرئيس الذي نجح مع ذلك في إدارة الانتخابات البلدية. في حين تعتمد جماعة الإخوان على قوة السلاح، نظراً لضعف تمثيلها في صناديق الاقتراع
النقاط الرئيسية
تمثل الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا بالنسبة لقطاعات واسعة من الشعب الليبي الأمل في تحقيق الاستقرار في البلاد. ومع ذلك، فإن هذا المطلب الشعبي، الذي تم تأجيله لأكثر من عقد من الزمن، يواجه عقبات تحول دون تحقيقه في كل مرة يتم فيها تحديد موعد، مما يؤدي إلى إطالة أمد المرحلة الانتقالية ومعاناة الشعب.
أكد رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية العليا، عماد الصايح، في تصريحات عامة سابقة أن تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا لا يرجع أساسًا إلى أسباب فنية، مشيرًا إلى أن العقبات هي في المقام الأول ذات طبيعة سياسية.
القاعدة الانتخابية الليبية
السؤال هو: ما هي الأحزاب التي تعتبر إجراء الانتخابات تهديدًا لمصالحها وموقع نفوذها، في حال أُجريت في مناخ سياسي حر؟
ويمتد هذا الموضوع ليشمل الأسباب التي أدت إلى اتخاذ قرار استبدال رئيس اللجنة الانتخابية، عماد الصايح، في إطار لجنة 4+4، التي تضم ممثلين عن كل من فصيل خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني. ويكتسب هذا الموضوع أهمية خاصة في ضوء قيام اللجنة بتنظيم عدة انتخابات محلية بين عامي 2024 و2026، والتي جرت بسلاسة في مناطق مختلفة، وفقًا لما أوردته وسائل الإعلام والشهادات الليبية، دون حدوث مخالفات ذات أهمية.
للتوضيح، وفقًا للتقديرات الديموغرافية الدولية حتى عام 2026، يبلغ عدد سكان ليبيا حوالي 7,56 مليون نسمة. ويبلغ عدد سكان غرب ليبيا، بما في ذلك طرابلس، حوالي 4,78 مليون نسمة، بينما يبلغ عدد سكان شرق ليبيا حوالي 2,2 مليون نسمة، ويقدر عدد سكان المدن الجنوبية بحوالي 500,000 نسمة.
