«جسر من الاتفاقات مع المغرب العربي. الطريق إلى ذلك؟ الاعتراف بالشهادة الجامعية المزدوجة»
مقابلة مع رئيسة جامعة IULM، فالنتينا جارافاليا: «تعد برامج الشهادات المزدوجة مع جامعات من جميع أنحاء العالم فرصًا ثمينة للغاية للطلاب. وتقدم جامعة IULM حاليًا سبعة مسارات دراسية، من كندا إلى فنلندا. والتحدي الآن يكمن في منطقة البحر الأبيض المتوسط»
بقلم كلوديو أنتونيلي
في ظل الظروف الجيوسياسية المعقدة، يُعد التعليم والأنشطة الجامعية عامل تماسك أساسي. فهل يمكن لإعادة هيكلة النظام العالمي المتعدد الأطراف، كما عرفناه خلال العشرين عامًا الماضية، أن تضفي حيوية جديدة على الجامعات؟ وكيف؟ سألنا رئيسة جامعة IULM الحرة للغات والاتصال، فالنتينا غارافاليا، عن وجهة نظر جامعة ذات توجه دولي.
«الجامعات ليست مجرد أماكن للتعليم والبحث، بل هي أيضًا ساحات للدبلوماسية الثقافية. فهي تشجع التبادل والحوار المستمر، لا سيما في عالم تعصف به الصراعات. ويُعد التنقل الدولي شريان الحياة للجامعات. فالتراجع الديموغرافي يجعل الانفتاح على الطلاب الأجانب أمراً ضرورياً أكثر فأكثر. ويضاف إلى ذلك الثراء الذي تجلبه مشاريع البحث الأوروبية التي تربط الجامعات ببعضها البعض وتعزز التعاون على الصعيد الدولي».
ولكن من أجل ممارسة الدبلوماسية الثقافية، يجب أن تكون الجامعات مكانًا محايدًا سياسيًّا…
«نعم. يجب أن تظل الجامعات أماكن للحوار. فطبيعة المؤسسة الأكاديمية هي بالذات التي تتيح بناء الجسور: فالتبادل بين البلدان يتم من خلال تبادل الطلاب والأساتذة والأفكار».
ما هو حجم وجود الطلاب من دول الاتحاد الأوروبي وخارجه من حيث العدد والآفاق المستقبلية؟
