المغرب: حكومة المنصوري تركز على المالية العامة والاستثمارات وإصلاح الدولة
يُركز هيكل السلطة التنفيذية الصلاحيات الاقتصادية ويُدرج تفويضات في مجالي الأداء العام والذكاء الاصطناعي. وتُعد الحماية الاجتماعية والإنصاف الإقليمي من بين الأولويات. وسيكون الاختبار الحقيقي هو القدرة على ترجمة عمليات دمج الوزارات إلى نتائج قابلة للقياس
من 24Ore NextMed
ai preferiti su Google
النقاط الرئيسية
مزيد من التكامل بين السياسة المالية والاستثمارات وجودة الإدارة. هذا هو أحد التوجهات الرئيسية لـ الحكومة المغربية التي ترأسها فاطمة زهرة المنصوري، وفقًا للتشكيل الوارد في الوثيقة المقدمة. ويرافق الهيكل الجديد تغيير الأعضاء إعادة توزيع للصلاحيات، بهدف معلن هو تسريع اتخاذ القرارات وتوضيح المسؤولية عن النتائج.
ترأس الملك محمد السادس أمس، في القصر الملكي بالرباط، حفل تعيين الحكومة، حيث أدى أعضاؤها اليمين أمام الملك.
أما أهم مؤشر على الصعيد الاقتصادي فيتعلق بالمحفظة الموكلة إلى فوزي ليكجا: الاقتصاد والمالية والأداء العام. وهو مصطلح يربط إدارة الموارد بتقييم فعاليتها. وبذلك يصبح الأداء أحد المعايير التي تعلن الحكومة أنها تريد أن تبني عليها عملها: لا يقتصر الأمر على إدارة الإنفاق فحسب، بل يتعدى ذلك إلى تقييم قدرته على تحسين الخدمات وظروف المعيشة.
ومع ذلك، لا يحدد الوثيقة البرنامجية أهدافًا كميةً أو مواعيدًا نهائيةً أو أدوات تقييم. وسيكون تحديد هذه العناصر ضروريًّا للتمييز بين التوجهات السياسية والنتائج التي تم تحقيقها فعليًّا.
الاستثمارات والصناعة تحت مسؤولية واحدة
تم تكليف رياض مزور بـ الصناعة والتجارة والاستثمار والاندماج الاقتصادي. ويجمع هذا الدمج بين العوامل التي تؤثر على نشاط الشركات وتوسيع الفرص الاقتصادية. يُعيَّن عمر هجيرة وزيراً مفوضاً للتجارة الخارجية.
