بث الحلقة الثالثة من برنامج «Confini»: بين الندرة والوفرة
في الساعة 20:50 من يوم الخميس 9 يوليو، على قناة «Il Sole 24 Ore» التلفزيونية، القناة 63 من البث الرقمي الأرضي، تُبث الحلقة الثالثة من البرنامج التلفزيوني «Confini» من إنتاج NextMed. بين الندرة والوفرة. ميركوسور، المغرب العربي، السيادة الغذائية والتكنولوجيات الحديثة. يناقش هذه المواضيع مع المقدم سيموني سبيتيا كل من لويجي سكورداماليا، الرئيس التنفيذي لـ «فيلييرا إيطاليا»، وإنريكا جنتيل، الرئيسة التنفيذية لـ «أريتي»، وكارلو ستاغنارو، مدير الأبحاث في معهد برونو ليوني.
من 24Ore NextMed
ai preferiti su Google
لطالما كان الطعام مقياسًا للعلاقة بين الابتكار والسوق والاستقرار السياسي. منذ اكتشاف نيكولاس أبيرت لطريقة تعليب الأطعمة، التي مكنت نابليون من تسريع وتيرة حملته العسكرية، وصولاً إلى الصدمات المعاصرة التي تتعرض لها المواد الخام الزراعية، عادت مسألة الأمن الغذائي لتصبح نقطة محورية استراتيجية. بين العولمة العكسية والطاقة والتوترات الجيوسياسية، فإن الحد الذي نرسمه هو ذلك الذي يفصل بين الندرة والوفرة. الحلقة الثالثة من برنامج «Confini»، التي تُبث يوم الخميس 9 يوليو الساعة 20:50 على القناة 63 من البث الرقمي الأرضي، تتناول العلاقة بين التكنولوجيات والإنتاج وأسعار المواد الغذائية. تركيز على أماكن الإنتاج الحالية والمناطق الأكثر تعرضًا للتوترات الجيوسياسية. ما مدى تأثير التوترات الدولية فعليًّا على سلاسل التوريد، وما هي المواد الخام الأكثر عرضة للخطر على المدى القصير اليوم؟ وكيف تدافع سلاسل التوريد الإيطالية عن نفسها؟ تحلل الحلقة العلاقة بين أوروبا وأفريقيا والبحر الأبيض المتوسط. بين الحماية والتعاون. يناقش هذا الموضوع مع المقدم سيموني سبيتيا كل من لويجي سكورداماليا، الرئيس التنفيذي لـ «فيليرا إيطاليا»، وإنريكا جنتيل، الرئيسة التنفيذية لـ «أريتي»، وكارلو ستاغنارو، مدير الأبحاث في معهد برونو ليوني، وكلاوديو أنتونيلي، نائب مدير «24Ore NextMed». تحليل متعمق لاتفاقيات ميركوسور وأمن الغذاء الذي نتناوله. حول الإمكانات والموضوع الحساس المتمثل في مبدأ المعاملة بالمثل في البروتوكولات. تقريران. الأول من سيريميدو، بين ميلانو وكومو، حيث طورت شركة «بلانيت فارمز» نموذجًا رأسيًا للإنتاج يحقق توفيرًا في المياه بنسبة 96٪، بفضل استخدام التقنيات الحديثة. بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. والثاني من الصحراء الجزائرية حيث تعمل شركة «بي إف» (BF)، في إطار «خطة ماتي»، على توفير البنية التحتية والمياه وزراعة محاصيل جديدة من القمح الصلب. والهدف هو تحقيق السيادة الغذائية التي كانت مفقودة بشكل خاص خلال ما يُعرف بـ«الربيع العربي».
