ميسوراتا تركز على المحور الإيطالي-الأفريقي: الشركات والموانئ والاستثمارات في صميم أعمال المنتدى
يشارك في المبادرة داخل المنطقة الحرة حوالي 60 شركة إيطالية و250 شركة ليبية. وتعد الروابط مع صقلية، والبنية التحتية المؤدية إلى منطقة الساحل، والتدريب الصناعي من بين أولويات التعاون
النقاط الرئيسية
جعل ميسوراتا منصة ربط بين النظام الإنتاجي الإيطالي والأسواق الأفريقية. هذه هي الرؤية التي برزت أمس خلال المنتدى الليبي-الإيطالي للأعمال والاستثمار، الذي جمع في المنطقة الحرة بالمدينة شركات ومؤسسات وفاعلين اقتصاديين من البلدين. وكان محور النقاش هو تطوير اللوجستيات، والتكامل بين الموانئ والشبكات البرية، وفرص الاستثمار في سوق يتطلع إلى ما وراء الطلب الداخلي الليبي.
وقد شارك في هذه المبادرة حوالي 60 شركة إيطالية و250 شركة ليبية، وفقًا لما ورد في الكلمات المؤسسية. وتُعد هذه المشاركة استمرارًا للمسار الذي انطلق في 9 يوليو في روما بعرض الفرص المتاحة في المنطقة الحرة، وتأتي في أعقاب المبادرات التجارية السابقة التي نُظمت في طرابلس وبنغازي.
ستستمر البعثة الإيطالية، التي نظمتها غرفة التجارة الإيطالية-الليبية بالتعاون مع السفارة الإيطالية في طرابلس وUnioncamere، وبدعم من منطقة ميسوراتا الحرة، حتى 4 نوفمبر. وقد شكّل المنتدى الحدث الرئيسي لهذه البعثة، حيث ترافق الحوار المؤسسي مع لقاءات بين الشركات وعرض مشاريع تطوير المنطقة.
الميناء كبوابة للوصول إلى الأسواق الأفريقية
تتمثل الرؤية التي حددتها السلطات الليبية في دمج ميناء ومناطقة ميسراتا الحرة مع شبكة نقل قادرة على الوصول إلى الدول الأفريقية غير الساحلية. وهو مشروع يهدف إلى تحويل الموقع الجغرافي لليبيا إلى ميزة تجارية، من خلال ربط الطرق البحرية المتوسطية بأسواق الساحل.
وأشار وزير النقل، محمد أشاهوبي، إلى أن «الطريق الجنوبي» يمثل أحد المحاور الاستراتيجية لهذا النهج. وأوضح أن الهدف لا يقتصر على تحسين التنقل بين المدن والمناطق الليبية فحسب، بل يشمل أيضًا إنشاء ممر تجاري آمن وفعال للبضائع المتجهة إلى داخل القارة، ولا سيما تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو.