المستقبل الرقمي

بودكاست «الاسم الرمزي»: الذكاء الاصطناعي يتربص

يُذاع الآن الحلقة الخامسة من Nome in Codice، البودكاست المشترك بين 24Ore NextMed وRadio24 الذي يروي لكم قصصًا وتقنيات ومؤامرات من الجانب المظلم للسياسة الدولية. وتتمحور المواضيع الرئيسية حول مخاطر الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري ومخاطر الأخبار المزيفة، بالإضافة إلى الصراع بين النموذجين الأمريكي والصيني وما يترتب عليه من تداعيات على السباق على المواد الخام. الضيوف: جانغ يونغكيون، باحث في معهد كوريا لسلامة الذكاء الاصطناعي، وأليساندرو أريسو، مستشار علمي في مجلة «Limes»، وأرماندو كالتابيانو، رائد أعمال متخصص في تطوير الأعمال والتقنيات الناشئة والرئيس التنفيذي لشركة «Truesense».

من 24Ore NextMed

Aggiungi Il Sole 24 Ore
ai preferiti su Google

2' دقيقة قراءة

Translated by AI
Versione italiana

2' دقيقة قراءة

Translated by AI
Versione italiana

في الفترة ما بين 17 و20 يوليو 2026، بدأ مبرمجو OpenAI، الشركة الواقعة في وادي السيليكون التي ابتكرت ChatGPT، أحد أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي انتشارًا في العالم، في ملاحظة سلسلة من الحالات الشاذة المقلقة في إجراءات برامج التعلم الخاصة بهم. قبل بضعة أسابيع فقط، كانت OpenAI قد أطلقت تجربة لاختبار جميع برامجها. وكان الهدف يُعتبر شبه مستحيل التحقيق، ويتمثل في الوصول إلى موارد خارجية لزيادة قدرة البرامج على التحسين الذاتي. لكن الجانب الأهم هو أن هذا الاختبار كان محكومًا عليه – على الأقل نظريًّا – بالفشل، نظرًا لأن البيئة التي تعمل فيها هذه البرامج كانت ما يُعرف بـ«sandbox"، أي المكافئ الافتراضي لبيئة مغلقة وخاضعة للمراقبة المباشرة عبر بوابات أمنية. لكن التجربة جاءت مفاجئة لفنيي OpenAI، الذين اكتشفوا أن 800 من أصل 1200 برنامج شارك في التجربة، والتي تُسمى في المصطلح التقني «وكلاء»، قد دبروا مؤامرة للخروج من نطاق الأمان، ومهاجمة منصة خارجية، وسرقة البيانات المخزنة بداخلها. وكأن الذكاءات الاصطناعية قد اتفقت سراً على الهروب، ومهاجمة خصم، والقيام بعملية سرقة ضد منافس.

في هذه الحلقة الجديدة من برنامج «Nome in Codice»، كلوديو أنتونيلي وأنطونيو تاليا يجريان مقابلات مع خبراء في هذا المجال لاستكشاف المخاطر المرتبطة بتطوير الذكاء الاصطناعي وحمايته، سواء في مجال الدفاع أو الأخبار المزيفة أو المنافسة على المواد الخام. ومن بين الضيوف جانغ يونغكيون، الباحث في المعهد الكوري لسلامة الذكاء الاصطناعي، أليساندرو أريسو، المستشار العلمي لمجلة «Limes»، وأرماندو كالتابيانو، رجل الأعمال المتخصص في تطوير الأعمال والتقنيات الناشئة والرئيس التنفيذي لشركة «Truesense».

Loading...

تعد العواقب المحتملة الناجمة عن الذكاء الاصطناعي الذي يعمل وفقًا لـ«إرادته المستقلة» موضوعًا فلسفيًّا يُناقش على نطاق واسع بين شركات التكنولوجيا الكبرى في وادي السيليكون وغيرها؛ لكن هناك أيضًا جوانب أكثر أهمية بكثير تتعلق بمجال الاستراتيجية الجيوسياسية. وفي هذا السياق، تلعب المنافسة بين الولايات المتحدة والصين دورًا بارزًا. ويُبرز النهج الذي يتبعه البلدان في تطوير الذكاء الاصطناعي رؤيتين متعارضتين للعالم. تعمل الولايات المتحدة على إنشاء نظام قائم على النماذج الخاصة: فهناك شركات تكنولوجية عملاقة تطور نماذجها الخاصة، وتصبح رائدة عالمياً، بمساعدة أكثر أو أقل مباشرة من الدولة، وتفرض نفسها في جميع أنحاء العالم. وغني عن القول إن الموضوع لا يقتصر على الخوارزميات وحدها. فلتطوير النماذج، يلزم توفر موارد هائلة، في مقدمتها إمدادات الطاقة، تليها الرقائق الدقيقة والمساحات الشاسعة اللازمة لإنشاء مراكز البيانات. في المقابل، تطلق الصين مبادرة مختلفة تمامًا: في 17 يوليو الماضي، خلال المؤتمر العالمي الأول للذكاء الاصطناعي في شنغهاي (وفي الوقت الذي بدأ فيه باحثو OpenAI يواجهون مشاكل تتعلق بإجراءات برامج التعلم الخاصة بهم)، ألقى الرئيس الصيني شي جين بينغ بيانًا سياسيًا حقيقيًّا؛ حيث شبّه ظهور الذكاء الاصطناعي باختراع الآلة البخارية وانتشار الطاقة الكهربائية، ثم قال: «علينا إقامة تعاون دولي واسع النطاق ودعم بلدان الجنوب العالمي، من خلال تزويدها بالقدرة على تقليص الفجوة الرقمية، وتعزيز التنمية المستدامة، ومنع حدوث ظلم تاريخي جديد حتى في مجال الذكاء الاصطناعي».

استمع إلى الحلقة

جميع الحقوق محفوظة ©
Loading...

Brand connect

Loading...