التحديات التكنولوجية التي تواجه منطقة البحر الأبيض المتوسط الموسعة: مبادرة «Med-Or» تعمل على مواجهتها
يُعد المؤتمر الذي حمل عنوان «الجيوسياسة والتكنولوجيا والأمن: التحديات والآفاق بالنسبة لإيطاليا»، والذي عُقد في روما، المحطة العامة لبحث أجرته المؤسسة التي يرأسها مينيتّي، ويهدف إلى توجيه انتباه النظام الوطني إلى الاحتياجات المستقبلية للتنمية الصناعية والرقمية
من 24Ore NextMed
ai preferiti su Google
سياق يزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم، وهو ما يغير ليس فقط التحالفات الاستراتيجية والتجارية بين الدول، بل التحالفات التكنولوجية أيضًا. سلاسل إنتاجية تتداخل وتتقاطع أحيانًا وفقًا لمنطق ما يُعرف بـ«فريندشورينغ». سلاسل قيمة يجب أن تدعمها تحالفات دفاعية بين الدول. في هذا السياق، عُقد يوم الأربعاء في روما مؤتمر «الجيوسياسة والتكنولوجيا والأمن: التحديات والآفاق لإيطاليا»، الذي نظمته مؤسسة «Med-Or Italian Foundation» بالتعاون مع كلية «Luiss School of Government». وتأتي هذه المبادرة في إطار أنشطة مشروع البحث «الجيوسياسة والتكنولوجيا والأمن في البحر الأبيض المتوسط. التطور والتحديات التي تواجه الأمن العالمي في منطقة البحر الأبيض المتوسط الموسعة، بين التنافس الجيوسياسي والثورة التكنولوجية. ما هي الآفاق أمام إيطاليا؟"، الذي تم تطويره في إطار الدعوة لتقديم المقترحات بعنوان «الجيوسياسية والتكنولوجيا»، التي رعتها مؤسسة «كومبانيا دي سان باولو» ومؤسسة «CSF».
وقد شكّل المؤتمر فرصة للتحاور بين الخبراء وممثلي الأوساط الأكاديمية والمؤسسية والصناعية حول القضايا الرئيسية التي برزت خلال الأنشطة البحثية، مع إيلاء اهتمام خاص للتحديات التي تفرضها المنافسة الجيوسياسية، والابتكار التكنولوجي، والأمن الطاقي، والتهديدات غير التقليدية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
تضمن الحدث جلستين حواريتين. أما الجلسة الأولى، التي خُصصت لموضوع «الاتصال والتكنولوجيا والطاقة والأمن: البحر الأبيض المتوسط كحدود عالمية»، فقد أدارتها جينيفرا ليغانزا، وتضمنت مداخلات من هدى الخزيمي، مديرة مركز الأمن السيبراني بجامعة نيويورك أبوظبي؛ جوزيبي كالابرو، مستشار شؤون أمن الطاقة لدى وزير الدفاع وأستاذ كرسي في جامعة توسكيا؛ محمد علي شيحي، المدير التنفيذي للمعهد العالمي للبحوث الاستراتيجية (GISR) في الدوحة؛ وستيفانو ديل كول، مدير أمانة المجلس الأعلى للدفاع التابع لرئاسة الجمهورية الإيطالية؛ وغايتانو كوالارييلو، عميد كلية لويس للإدارة الحكومية.
وشهدت الجلسة الحوارية الثانية، التي حملت عنوان «أهمية الجغرافيا السياسية: بين الصراعات والتنافس التكنولوجي. ما هي الآفاق المستقبلية للنظام الوطني»، مشاركة إنريكو باجناسكو، رئيس اتحاد الصناعات الإيطالية (كونفيندوستريا) لمنطقة أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط والمدير التنفيذي لشركة «سباركل»؛ ونونزيا تشياردي، نائبة مدير الوكالة الوطنية للأمن السيبراني؛ وفرانشيسكو ماكري، رئيس شركة ليوناردو؛ وبياجيو مازوتا، رئيس شركة فينكانتييري. واختتم أعمال المؤتمر ماركو مينيتّي، رئيس مؤسسة «ميد-أور الإيطالية». ويهدف المؤتمر إلى المساهمة في نشر نتائج الأبحاث، التي ستُضمّن في منشور علمي ختامي، من المقرر تقديمه في نوفمبر في ميلانو.
